الرئيسية / ندوات ومؤتمرات / الامام جعفر الصادق وما قاله علماء عصره فيه

الامام جعفر الصادق وما قاله علماء عصره فيه

عن أبي حنيفة النعمان لما سُئِل عن أفقَه الناس في زمانه، قال: جعفر بن محمد… مبرراً ذلك بقوله عنه: [أليس أن أعلم الناس أعلمهم باختلاف الناس].
(الإمام الصادق، محمد أبو زهرة ص30)

وعن أبي نعيم الأصفهاني قال: [إنه الإمام الناطق، ذو الزمام السابق، أبو عبد الله جعفر بن محمد الصادق، أقبل على العبادة والخضوع، وآثر العزلة والخشوع، ونمى عن الرئاسة والجموع].
(مناقب آل أبي طالب ج3 ص294)

وصرح به الشهرستاني في كتاب الملل والنحل: [إنه ذو علم غزير في الدين والأدب وحكمة بالغة في الدنيا وزهد بالغ في الدين وورع تام في الشهوات، وكان بحق العالم].
(الملل والنحل ج1 ص166)

وقال اليعقوبي في تاريخه عنه: [كان أفضل الناس وأعلمهم بدين الله، وكان أهل العلم الذين سمعوا منه إذا رووا عنه قالوا: أخبرنا العالم].
(تاريخ اليعقوبي ج2 ص381)

وعن ابن أبي عامر: كان (عَلَيْهِ السَّلام) رَجُلاً لا يَخْلُو مِنْ إِحْدَى ثَلاثِ خِصَالٍ: إِمّا صَائِمًا، وَإِمّا قَائِمًا، وَإِمّا ذَاكِرًا، وَكَانَ مِنْ عُظَمَاءِ الْعِبَادِ وَأَكَابِرِ الزّهّادِ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ اللَّهَ عَزّ وَجَلَّ. وكَانَ (عَلَيْهِ السَّلام) كَثِيرَ الْحَدِيثِ، طَيّبَ الْمُجَالَسَةِ، كَثِيرَ الْفَوَائِدِ، فَإِذَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) اخْضَرّ مَرَّةً وَاصْفَرّ أُخْرَى، حَتّى يُنْكِرَهُ مَنْ كَانَ يَعْرِفُهُ، وَلَقَدْ حَجَجْتُ مَعَهُ سَنَةً فَلَمّا اسْتَوَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ عِنْدَ الإِحْرَامِ، كَانَ كُلَّمَا هَمَّ بِالتّلْبِيَةِ انْقَطَعَ الصّوْتُ فِي حَلْقِهِ، وَكَادَ أَنْ يَخِرّ مِنْ رَاحِلَتِهِ، فَقُلْتُ: قُلْ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ، وَلا بُدّ لَكَ مِنْ أَنْ تَقُولَ، فَقَالَ: [يَا ابْنَ أَبِي عَامِرٍ، كَيْفَ أَجْسُرُ أَنْ أَقُولَ لَبّيْكَ اللَّهُمَّ لَبّيْكَ، وَأَخْشَى أَنْ يَقُولَ عَزَّ وَجَلَّ لِي لا لَبّيْكَ وَلا سَعْدَيْكَ!].
(البحار ج47 ص16)

شاهد أيضاً

الإعلام في حركة الأنبياء

في رحاب مولد نبي الرحمة محمد (صلَّى الله عليه وآله) أقامت هيئة التبليغ الديني في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *